Sunday, July 3, 2011

سيرة أدبية

·        حنان شافعي ، شاعرة ومترجمة وصحافية مصرية .
·        مواليد ديسمبرعام  1984 بمحافظة الجيزة.
·        حصلت على ليسانس الألسن في اللغة الإنجليزية والأدب والترجمة من كلية الألسن ، جامعة عين شمس، عام 2006.

·        بدأت حياتها الأدبية منذ سن مبكرة من خلال المشاركة في الأنشطة الثقافية الإقليمية، وكانت تهوى حفظ و إلقاء القصائد الطويلة والصعبة، ومع التحاقها بالجامعة ودراستها للأدب الإنجليزي بدأت مباشرة في كتابة قصيدة النثر وحضور فعاليات شعرية بنقابة الصحفيين المصريين ومعرض الكتاب الدولي بالقاهرة، كما نشرت أول قصيدة لها بمجلة الثقافة الجديدة.

·        صدر ديوانها الأول عام 2009 تحت عنوان "على طريقة بروتس" عن دار شرقيات بالقاهرة، وفي هذا العام تم اختياره ضمن أفضل إصدارات العام في استفتاء صحيفة الأهرام المصرية.
·        كما حصل على جائزة أفضل ديوان أول فصحى في مسابقة "الملتقى العربي لقصيدة النثر" الذي عقد بالقاهرة في مارس 2010.
·        ترجمت قصائدها إلى الفرنسية ضمن أنطولوجيا أعدها الشاعر التونسي جمال جلاصي.

·        على الصعيد المهني، بدأت حياتها العملية في مجال العلاقات العامة و الترجمة التي عملت من خلالها في مؤسسات مختلفة مثل:
·      Human Rights Watch   
·        المركز الدبلوماسي المصري
·        مؤسسة جود نيوز
·        انخرطت في العمل الصحفي كمحررة ثقافية وفنية في عديد من الصحف والمجلات المصرية والعربية
      من بينهم:
·        مجلة صباح الخير، مؤسسة روزا اليوسف.
·        صحيفة البديل
·        مجلة جود نيوزسينما
·        صحيفة الحياة اللندينة
·        صحيفة الإمارات اليوم، مؤسسة دبي للإعلام.
·        مجلة الصدى، مؤسسة الصدى للنشر والتوزيع، دبي.
حاليا تقيم بين العاصمة الإماراتية أبوظبي والقاهرة، وتعمل كصحافية حرة.  
للتواصل: hanan@hananshafey.com

Friday, June 3, 2011

ذات متمردة تجابه العالم

                عمر شهريار

     في ديوانها الأخير والصادر مؤخرا عن دار شرقيات تضع الشاعرة حنان شافعي عنوانا دالا : " على طريقة بروتس " والذي يحيل إلى شفرة ثقافية مستوحاة من نص " يوليوس قيصر" لوليم شكسبير والذي تجاوز فيه " بروتس " كونه شخصية داخل نص مسرحيإلى الانتشار في الفضاء الثقافي العام، بحيث أصبح يكتسب وجوده المستقل بمعزل عن النص الأصلي، وأصبح يمثل شفرة ثقافية خاصة ، فمجرد ذكر بروتس والجملة الشهيرة " حتى أنت يا بروتس" أصبح يشبه الكلمات المأثورةالتي تمتلك دلالاتها الخاصة، ومن ثم فإن وجود العنوان بهذه الصيغةلا يتماس فقط مع النص الشكسبيري بقدر ما ينفتح على دلالات ثقافية كبيرة أ صبحت تحمله الشخصية.

     العنوان، إذن، وكعتبة أولى للنص، ينفتح على ذلك الموروث الثقافي المرتبط بالخيانة، فالذات الشاعرة منذ البدء تعلن عن االمسار الذي تنتهجه؛ وهو الخيانة ، ولكنهاخيانة جملة من الممارسات والتصورات الذكورية التي تموضع المرأة في نطاق ضيق بعينه، ومن ثم فإن الذات الشاعرة الأنثوية داخل النص تبدو طوال الوقت كمتمردة وخائنة لهذه التصورات الذكورية السائدة ، ولكل المفاهيم الراكدة، وذلك عبر لغة شعرية لا تنغلق على نفسها ، ولعل هذا النزوع نحو التمرد واخيانة يتأكد مع الإهداء، كعتبة ثانية، تقول : "إلي../ وحدي / أتمرد / وأجرب / وأيضا أدفع الثمن " فالذات من خلال هذا الإهداء تعيد التأكيد على ما صدرته لنا في العنوان من رغبة في التجريب والتمرد على الموروث الثقافي وخيانة ثوابته . وربما يكون الغلاف، أيضا، كعتبة تؤطر الدلالة الكلية للديوان تؤكد ما ذهبنا إليه ، حيث نجد على يمين الغلاف صورة لتمثال رجل روماني يتميز بقوة جسدية واضحة  مشمرا عن ساعديه ، في حين أن يسار الغلاف به مجموعة الكلمات ال‘نجليزية المكتوبة بخطوط متباينة وتحتل معظم الغلاف، وتبدو كما لو كانت تزيح ذلك الذكر إلى الخارج .فالكتابة _ ويجب أن نتأمل مفهوم الكتابة والوعي الكتابي الذي يرفض الصيغ الجاهزة وانتقال المعرفة من الكبير للصغير عبر الوراثة الثقافية_ اليسارية تزيح الذكورة اليمينية .

Thursday, June 2, 2011

دراما قاتمة للثنائي الإماراتي إسماعيل عبد الله وحسن رجب

"السلوقي" لعبة مسرحية للخوض في المسكوت عنه

أبوظبي- حنان شافعي


عندما يتحلى الإبداع بالجرأة يتمكن الفن من لعب دوره الحقيقي في تحقيق المتعة وطرح أسئلة عميقة ، وعندما يتعلق هذا الفن بالمسرح يصبح الرهان أقرب إلى المكسب خصوصا إذا أمسك بطرفي التجربة كاتب مثقف مثل الإماراتي، إسماعيل عبد الله، ومخرج مبدع ومسؤل مثل الفنان الإماراتي ،حسن رجب، هذا الثنائي الذي تجمعه رحلة مسرحية طويلة انسجم فيها الإبداع مع الحس النقدي الفلسفي إضافة إلى جرأة الطرح التي كثيرا ما تثير حولهما جدلا واسعا.

 في عملهما الأخير "السلوقي" يمارس إسماعيل عبد الله لعبته الأثيرة في العودة إلى الماضي والإغراق في المحلية المتمثلة في العادات والتقاليد الإماراتية، وطريقة الملبس والمأكل ووسائل كسب الرزق في الماضي، الذي لم يكن يعرف رخاء النفط ولا أوجه الحداثة، وفي مقدمتها الصيد، ومجتمع الصيادين الملئ بالدراما والصراعات حول السيطرة على مناطق الصيد وتقسيم الصيادين إلى فئات طبقية غالبا ما يتحكم فيها تجار بعينهم أو شخصيات ذات حظوة إجتماعية وبالتالي اقتصادية مثل "النوخذة"، وهي كلمة تعني أساسا قائد السفينة والمتحكم فيها لكنها تتعد المفهوم المهني للكلمة إلى السياق الإجتماعي الطبقي،  ثم علاقة هذا المجتمع بالاحتلال البريطاني وكيف أثر كلاهما على الآخر. كل ذلك يمثل غالبا المادة الخام التي يستلهم منها عبد الله عوالمه المسرحية ويشكل الكثير من الأفكار والقضايا التي تتماس مع الحاضر ، باعتباره في كثير من الأحايين امتداد لها، لكنها تبدو على السطح قادمة من زمن مضى وشخوص لم يعد لهم وجود في المجتمع الجديد، بل ربما لم يعد لهم وجود على الإطلاق إلا في ذاكرة العجائز الذين لا يزالون مسكونين بروح تلك السنوات ولا يخفون دهشتهم بما طرأ على مجتمعهم من تغير، ولا إخفاقهم في التعاطي معه بعكس الأجيال الجديدة.