Showing posts with label الإمارات اليوم. Show all posts
Showing posts with label الإمارات اليوم. Show all posts

Monday, October 25, 2010

بمناسبة مرور 30 عاما على وفاته
شعر وذكريات في ليلة راشد الخضر

حنان شافعي-الشارقة
في خضم أمواج الحداثة التي تتدفق على المجتمع الإماراتي من كل إتجاه، ومع تغير الأفكار وإندفاع الأجيال الجديدة نحومفاهيم مختلفة تصحبها أدوات التكنولوجيا وتعززها ثروة النفط التي تختزل الكثير من مراحل الحياة، يأتي من بعيد صوت أحد أبناء الإمارات المبدعين الذين عاشوا حياة بسيطة لكنها مفعمة بالتجربة الإنسانية العميقة وممتدة آثارها حتى يومنا هذا ، أنه الشاعر الكبير راشد الخضر الذي احتفلت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ومركز الشعر الشعبي ،مساء الأربعاء الماضي، بذكرى وفاته الثلاثين حيث عاش ابن إمارة عجمان في الفترة من عام 1905 وحتى عام 1980 ، مخلفا وراءه منجزا ضخما وقديرا من الشعر الشعبي الذي تنوعت موضوعاته بين الغزل والمدح وبعض الهجاء.
تخطط لرسم لوحات تحت الماء بعد الإنتهاء من العظام
الإماراتية ميسون آل صالح .. "لوحاتي دعوة للتأمل"

حنان شافعي-الشارقة
"أمارس الفن لأني أحبه ولكل لوحة من لوحاتي حكايتها الخاصة" بهذه الجملة عبرت الفنانة الإماراتية الشابة، ميسون آل صالح عن علاقتها بالفن و كيفية استلهام أعمال غير تقليدية من خلال قصص وحكايات إنسانية أو أفكار قد تخطر ببال الكثيرين لكن وحدها ميسون ، التي يتجاوز عمرها العشرين بقليل، تصر على اكتشاف العالم بطريقة مغايرة تبتعد عن التصورات المسبقة أو تراكم الخبرات السلبية لدى الكثيرين . وفي معرضها الأخير الذي تستضيفه قاعة مركز مرايا للفنون بالقصباء في الشارقة ، تقدم ميسون آل صالح 10 لوحات تحمل من لمحات الحياة في المجتمع الإماراتي ما يمكن أن نراه أينما ذهبنا سواء في الشارع أو مراكز التسوق أو حتى في المنازل ، كلها نماذج بشرية تدور حولنا تختلف في ارتداء أزياء محلية أو غربية لكن الجميع يتحد في تكوين عظامي متشابه ومفرغ تماما من ملامح العرق أو الجغرافيا.  

Tuesday, October 5, 2010


جديد المخرج الإماراتي محمد العامري
                       
"حرب النِعَل" صيادون على الخشبة

حنان شافعي –الشارقة
تصوير: ساتيش كومار

قال الممثل والمخرج الإماراتي محمد العامري أنه يستعد للمشاركة في الدورة القادمة من مهرجان المسرح الخليجي، أكتوبر 2010،  من خلال عرض مسرحي جديد تحت عنوان "حرب النعل" من تأليف إسماعيل عبد الله وبطولة عدد من نجوم الإمارات في مقدمتهم  أحمد الجسمي و عبد الله صالح و ناجي جمعه ، ومن الشباب مروان عبد الله صالح و أحمد مالله إضافة إلى الممثلة الشابة بدور التي تؤدي دور الأنثى الوحيد في المسرحية، كما يتولى مهمة مساعد المخرج الفنان محمد حسين.  

وأكد العامري "للإمارات اليوم" أنه يسابق الزمن من حيث الاشتغال على النص وإعداد الفريق للدخول في أجواء العمل، وفي الوقت نفسه تنفيذ بروفات واقعية على خشبة المسرح، تتضمن باقي عناصر العمل من حيث الديكور والملابس وفريق الكورس، مشيرا إلى اهتمامه  بأي عمل مسرحي  سوف يحمل اسمه سواء كان بهدف المشاركة في مهرجان أو لا "فالمهم هو خروج العمل على نحو جيد ومتقن على مستوى الكلمة والأداء والإبهار البصري، وكلما كان يحترم ذائقة الجمهور كلما أمكنه المنافسة في أي محفل مسرحي بالداخل أو الخارج".
يستضيفه الميغا مول لأول مرة بالشارقة

معرض الطابع العربي حكايات أزمنة وأماكن ووجوه

حنان شافعي-الشارقة


وسط بضائع حديثة تطل من خلف واجهات زجاجية، تقف مجموعات من الطوابع البريدية القديمة تتنوع ألوانها بين الأصفر والأزرق والقرمزي مثلما تختلف مناسبات إصدارها ما بين السياسية والبيئية والاجتماعية، وبالتجول قليلا في أروقة واحة الحديقة بالطابق الأرضي للمجمع التجاري "ميغا مول" بالشارقة ستجد نفسك في ضيافة عواصم ومدن عربية أصيلة، فهذه بغداد تحت الانتداب البريطاني ،وهذه قاهرة الخديوي تخاطب اسطنبول، وتلك أبو ظبي تحتفي بغزلانها وبيئتها الطبيعية ، أما الأكثر طرافة فهي حكايات التجار الواردة بخطاباتهم ومراسلاتهم بين دبي وكراتشي، هذا هو عالم الطوابع الذي تقدمه للجمهور "جمعية الإمارات لهواة الطوابع" من خلال أول معرض لها بإمارة الشارقة وأول معرض بالمنطقة كلها يضم طوابع من العالم العربي بصفة عامة.

يضم المعرض، الذي تم افتتاحه مساء أمس بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للإعلام و رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع، عبد الله خوري و ممثلي الرعاة وفي مقدمتهم  شركة دو الراعي الرئيس للمعرض و"الميغا مول، مجموعات بريدية متنوعة ل12 من العارضين العرب والأجانب من بينهم جمال البرازي الذي يعرض التاريخ البريدي لسوريا منذ عام 1918 و حتى 1925 ، حسين رجب الذي يعرض مجموعة تعكس تاريخ قطر وتطورها منذ أن كانت مشيخة حتى إقامة الدولة، ومحمد المر الذي يعرض مجموعة من الطوابع تنتمي إلى التاريخ البريدي لمسقط في الفترة من 1868 وحتى 1948، ومن العارضين الأجانب توماس جوناسي الذي تتحدث مجموعته حول التاريخ للبحرين في الفترة الهندية  وجيني بينفلد الذي يستعرض خدمات البريد في العراق بين عامي 1919 و 1945،فضلا عن أجنحة لبيع الطوابع من قبل هواة وجامعي طوابع من جنسيات مختلفة.  

مسارح الشارقة تدعو إلى التنسيق بين المؤسسات الحكومية والأهلية

حنان شافعي-الشارقة
تصوير: مصطفى قاسمي  

قال مدير مجموعة مسارح الشارقة محمد بن جرش أن المسؤولية المجتمعية تقتضي توحيد الجهود وتنظيمها من خلال تبني إستراتيجية شاملة تضم كافة المؤسسات الثقافية الحكومية والأهلية بحيث يتم التنسيق بينهم ورعايتهم بوساطة وزارة الثقافة باعتبارها الجهة الاتحادية المعنية بصناعة الثقافة في الدولة. واقترح بن جرش تفعيل ذلك من خلال عقد منتدى فكري أو لقاء سنوي يجمع بين كافة الفرق المسرحية الأهلية والمؤسسات الثقافية المحلية ومختلف المبدعين والمثقفين المهمومين بالشأن الثقافي بحيث يتم تبادل ومناقشة الأفكار والطموحات الخاصة بكل هؤلاء ومن ثم تطويرها وصياغتها في صورة مشروعات ناضجة يمكن تفعيلها بمساعدة ودعم الوزارة تأكيدا على مبدأ الشراكة ورعاية القيادات الشابة . 

Saturday, October 2, 2010

في حفل ضخم بفندق كمبنسكي

عجمان تكرم الإعلاميين ومن بينهم حنان شافعي


نظمت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بعجمان مساء أمس حفلا ختاميا بالقاعة الكبرى لفندق كمبنسكي، لإعلان انتهاء الدورة الرابعة للأنشطة الرمضانية التي شهدتها الإمارة على مستويات مختلفة ما بين رياضي وفني وثقافي وديني، وذلك بحضور  كل من الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان  وأمين عام المجلس التنفيذي ، سعيد سيف المطروشي وعدد من مدراء وممثلي الدوائر الحكومية والمؤسسات الراعية والمتعاونة والشخصيات المكرمة والإعلاميين .

انطلقت فعاليات الحفل بافتتاح معرضي التصوير الفوتوغرافي والخط العربي اللذان نظما بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام بعجمان وتضمنا أعمالاً فوتوغرافية لأهم مفردات جغرافيا الإبداع التراثي والعمراني والثقافي في إمارة عجمان وهي مجموعة من أعمال المشاركين في مسابقة " عجمان بعيون فنان " للتصوير الفوتوغرافي ، إضافة لأعمال معرض الخط العربي واللوحات الحروفية المشاركة بمسابقة الخط العربي .

بعدها قدم المنشد الإماراتي حميد الهوتي أنشودة حازت إعجاب الحضور ثم قام الشيخ عبد العزيز النعيمي يرافقه سعيد المطروشي بتكريم المؤسسات الراعية والذي شمل " غرفة تجارة وصناعة عجمان ، الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، دائرة الثقافة والإعلام بعجمان ، دائرة البلدية والتخطيط ، سلطة المنطقة الحرة وميناء وجمارك عجمان ، دائرة الأراضي والأملاك ، شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ، مصرف عجمان ، مؤسسة العقارات الاستثمارية ، هيئة الأعمال الخيرية ، مجموعة شركات عجمان للتسويق والخدمات " إيمز" ، صندوق وقف عجمان ، وشركة عجمان للصرف الصحي " والمؤسسات المتعاونة " الإدارة العامة لشرطة عجمان ، منطقة عجمان الطبية ، الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب ، الإدارة العامة للدفاع المدني ، إدارة التشريفات بالديوان الأميري ، القاعات الكبرى في جمعية أم المؤمنين ، مركز ستي سنتر عجمان ، اتحاد الإمارات للكرة الشاطئية ، مكتبة الشيخ راشد بن حميد ، مركز الأترجة لتعليم القرآن ، مركز البيارق الإسلامي ، حملة البراق للحج والعمرة ، ومصنع الكوثر للمياه " كما شمل الحفل الختامي تكريم المؤسسات الإعلامية والصحفية المتنوعة من بينها "الإمارات اليوم" .

الأسماء سرية لضمان شفافية النتائج
اعتماد لجنة تحكيم جائزة اتصالات لكتاب الطفل

حنان شافعي-الشارقة

Saturday, September 25, 2010

يضم أعمالا لفنانين عرب وأجانب

الشارقة ..المحطة الأولى لمعرض "جائزة جميل"

حنان شافعي-الشارقة

بداية من أمس الأربعاء وحتى الرابع والعشرين من أكتوبر القادم تستضيف أروقة وقاعات متحف الشارقة للفنون الإسلامية الأعمال الفنية التي تم ترشيحها للفوز بجائزة "جميل" للأعمال الفنية المستلهمة من الفن الإسلامي وذلك في نسختها الأولى التي تم الإعلان عنها العام الماضي 2009 وقد حصلت عليها الفنانة الإيرانية "أفروز أميغي" عن تصميمها الزخرفي الذي قدمته تحت عنوان "1001 صفحة" .  ويأتي هذا المعرض ضمن أنشطة متحف ألبرت وفيكتوريا بلندن الذي يهتم بالتراث الإسلامي وأثره في الفن المعاصر فضلا عن احتواءه على رواق جميل الذي يرعاه الشيخ عبد اللطيف جميل منذ افتتاحه عام 2006.

كان الشيخ سلطان بن محمد  القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قد افتتح المعرض صباح أمس وقام بجولة  صاحبه فيها عدد من المسؤلين وكبار الشخصيات في مقدمتهم القنصل البريطاني في دبي "غاي وارينغتون" ، ورئيس المجلس البريطاني في الدولة ريتشارد كوتون إضافة إلى مدير عام متاحف الشارقة ، منال عطايا التي أكدت على حرص متحف الشارقة للفنون الإسلامية على المشاركة في هذه الفاعلية الضخمة والعالمية لما لها من أهمية في تعزيز الحوار الثقافي بين المؤسسات والأفراد في الشرق والغرب، وأضافت "تسعى إدارة متاحف الشارقة إلى دعم الفنانين المعاصرين الذين تعكس أعمالهم إحدى جوانب التقاليد الفنية الإسلامية، إذ يشكل المعرض تجربة فنية فريدة لزوار متحف الشارقة للحضارة الإسلامية".

الحدث الرئيسي

ويضم المعرض أعمالا فنية لتسعة من الفنانين والمصممين الذين تم ترشيحهم للجائزة وهم الإيرانية أفروز أميغي الحائزة على الجائزة ، وحمراء عباس من الكويت ، وسيفان بيكاكي من تركيا، وحسن حجاج من المغرب ، و سحر شاه من باسكتان، ومن لبنان كميل زخريا، فضلا عن الإيرانيين رضا عابديني و خسرو حسنزاده، حيث تتنوع المعروضات ما بين أعمال خشبية ومجوهرات ومونتاج تصوير وأعمالا تقترب من فنون الفيديو. تقول أمين عام متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، عائشة ديماس " يمثل معرض "جائزة جميل 2009" الحدث الرئيسي لنا هذا العام ، وبالاستناد إلى المعارض التي نظمناها سابقا يفتح هذا المعرض نافذة جديدة لفهم التراث الإسلامي واستمرارية تأثيره على سياقات الفنون المعاصرة".

من جانبه تحدث أمين عام متحف فيكتوريا وألبرت ،تيم ستانلي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب افتتاح المعرض عن حرص بريطانيا على بناء جسور التواصل مع الثقافات الأخرى وعلى رأسها الثقافات المتأصلة لمنطقة الشرق الأوسط التي تربطها مع بريطانيا علاقات تاريخية وثقافية، لافتا إلى أن الفنون والتراث الإسلامي يعد رافدا أساسيا للتقرب واستيعاب الثقافة العربية والشرق أوسطية بصفة عامة. يقول ستانلي "نتواجد هنا لنبدأ جولة معرض جائزة جميل من الشارقة ونحن في متحف فيكتوريا سعداء بالعمل جنبا إلى جنب مع متحف الشارقة الإسلامي كخطوة نحو حوار ثقافي فني معاصر" حيث أكد أن جائزة جميل تعد بمثابة مبادرة فنية ثقافية مفتوحة لكل الفنانين والمعاصرين ولا تقتصر على المسلمين أو على العالم الإسلامي بل تشمل كافة الأطياف والجنسيات مشيرا إلى أن المتقدمين للجائزة ينتمون إلى أصول وديانات مختلفة.

تاريخ

وردا على سؤال حول أسباب اهتمام متحف فيكتوريا وألبرت بالفن الإسلامي وإمكانية نقل الثقافة الإسلامية المتسامحة إلى المواطن الإنجليزي في بلاده ، أكد ستانلي أن حكاية متحف فيكتوريا مع الفن الإسلامي قد بدأت منذ عام 1850 وهو من أوائل متاحف لندن التي اهتمت بالفنون الإسلامية إيمانا بدور الأعمال الفنية في صنع حوار حضاري واختصار المسافات بين الشعوب إلا أن ذلك يظل في نطاق المهتمين وفي إطار محاولات ربما لا يشعر بها رجل الشارع ، يقول "تظل الأنشطة الثقافية والفنية تدور في محيط النخبة وقد يشعر بها الفرد العادي لكن ذلك يحتاج إلى وقت طويل حيث تؤتي ثمارها على المدى البعيد كما تحتاج إلى مزيد من الجهد والمثابرة".

وفي السياق ذاته قال مدير المشروعات بالمجلس الثقافي البريطاني، ميشيل بشارة أن مشاركتهم في مثل هذه الفاعلية تأتي في إطار المسؤولية الملقاة على عاتقهم كمؤسسة دولية تعمل على تطوير العلاقات الثقافية بين الشعوب مشيرا إلى أن الهدف الأول لجائزة جميل هو إيجاد وسيلة للتفاهم بين مختلف الثقافات عن طريق الفن. وتحدث بشارة عن الأنشطة الأخرى التي سوف تقام على هامش المعرض وتشمل محاضرة لأمين متحف فيكتوريا وألبرت حول علاقة المتحف بالفن الإسلامي انطلاقا من جائزة جميل ، ثم ورشة عائلية حول الفن الإسلامي وكيفية قراءة الأعمال الفنية وذلك في الثاني من أكتوبر القادم فضلا عن مناظرة عامة حول الفن الإسلامي بين الأصالة والمعاصرة بين فنانين إماراتيين وبريطانيين وذلك في التاسع من أكتوبر إضافة إلى عدد من الأنشطة الأخرى خلال أيام المعرض.

   

Tuesday, September 14, 2010


استجابة لتحقيق "الإمارات اليوم" حول أرشيف المسرح الوطني

"مسارح الشارقة" تعتبره تقصيرا وتتحمل المسئولية

حنان شافعي-الشارقة

أعلن مدير مجموعة مسارح الشارقة، محمد بن جرش عن مبادرة للتعاون مع مجلس إدارة مسرح الشارقة الوطني فيما يتعلق بمشروع "الأرشيف الرقمي" الذي يتولى المسرح الوطني إعداده منذ مطلع العام الحالي. جاء ذلك عبر تصريح خاص "للإمارات اليوم" ،مساء أول من أمس، كاستجابة فورية  للتحقيق الذي نشرته في اليوم نفسه حول حاجة المشروع إلى مزيد من الدعم باعتباره مشروعا هاما يؤرخ للحركة الثقافية في دولة الإمارات خلال العقود الثلاثة الماضية

كان الممثل والمخرج الإماراتي، أحمد الجسمي قد صرح بتبني إدارة المسرح الوطني  لفكرة تحويل المكتبة المرئية والمسموعة التي يملكها المسرح، وتشمل توثيقا لأغلب الفعاليات الثقافية التي حدثت في الدولة منذ ثلاثين عاما، إلى التقنية الرقمية باستخدام الأقراص المدمجة وذلك بعد ترميم المواد ومعالجة عيوبها إلا أنه عبر في الوقت نفسه عن أسفه لضعف إمكانيات المسرح في مقابل ما تحتاجه الفكرة الطموحة من تكلفة باهظة لضمان الحصول على "أرشيف رقمي" بمواصفات عالمية. وتعليقا على ذلك قال مدير مجموعة مسارح الشارقة، محمد بن جرش "إنه لشرف للمجموعة أن تسعى للإسهام في إنجاز مثل هذا المشروع على أكمل وجه إذ يأتي الحفاظ على تراث الحركة الثقافية والمسرحية في الإمارات بشكل عام  ضمن الأهداف الأولى لنا، بل إنني أعتبر نفسي، كمسئول عن مجموعة مسارح الشارقة، مقصرا أمام الرأي العام والجمهور فيما كشفه تحقيق الإمارات اليوم أول من أمس".

منجم ثقافي

وأكد بن جرش أن مشروع إعداد أرشيف لما يمتلكه المسرح الوطني من مواد مرئية أو مسموعة أو صور ليس مسألة سهلة وينبغي التعامل معه بدقة وجدية متناهية لكي يتم إنجازه على أعلى مستوى وباستخدام أحدث التقنيات الرقمية لافتا إلى أهمية تلك المواد من حيث التأريخ للماضي وتشكيل أساس حقيقي وقوي للحاضر. يقول "من ليس له ماضي لن يكون له حاضر وهذا الأرشيف يعد بمثابة منجم ثقافي يحتاج إلى رعاية وحسن استغلال" مشيرا إلى ما يكتنزه من خبرات السنوات الماضية واحتياج شباب الحاضر إلى التعلم والإقتداء بهذه الخبرة. ويضيف مدير مجموعة مسارح الشارقة أن مبادرته لتدعيم مشروع "الأرشيف الرقمي" تأتي في إطار إستراتيجية المجموعة ودورها الذي حدده المرسوم الأميري منذ إنشائها وهو "نشر الوعي المسرحي بين أبناء المجتمع والعمل على تنشيط الحراك الثقافي بصورة عامة" وبالتالي "تصب أهمية الحفاظ على هذا الأرشيف في صميم أهدافنا لأنه لا يخص المسرح فقط كما يحتوى على مواد فنية نادرة وغير متوفرة لدى مؤسسات أخرى".

رؤية شاملة

وتوضيحا لأهداف مجموعة مسارح الشارقة التي لا يزال الجمهور في دولة الإمارات يكتشفها تدريجيا قال مديرها،محمد بن جرش "لدينا رؤية ثقافية شاملة تعمل من خلال إستراتيجية واقعية وطموحة في آن واحد وذلك من خلال خطط طويلة وقصيرة الأجل" مشيرا إلى عمل المجموعة على مستويات عدة ما بين توعية الجمهور بأهمية المسرح ودوره في الحوار الحضاري والثقافي داخل الدولة و تفعيل أنشطة المسرح عبر تشجيع الفرق المختلفة ومساندة أفكارهم ومشروعاتهم المسرحية، إضافة إلى توسيع دائرة الحراك الثقافي والفني من خلال التنويع في أشكال وخلفيات الفرق والأنشطة التي ترعاها المجموعة "بدليل استضافة فرق غنائية ومسرحية من دول أخرى لتأتي وتقدم فنها داخل الشارقة كشكل من أشكال الانفتاح على الآخر وتوسيع دائرة نشاط المجموعة على المستويين المحلى والدولي". وأكد بن جرش على جدية الرسالة الثقافية لمجموعة مسارح الشارقة نافيا في الوقت نفسه أن تكون مملة أو غير جاذبة وذلك عن طريق تقديم عروض مسرحية للطفل وعروض كوميدية وجادة بحيث تناسب كل الأذواق وتوفر لأفراد المجتمع مع اختلاف أعمارهم وخلفياتهم عنصري الترفيه والتوعية، مشيرا إلى طموح المجموعة بأن "يكون لها دورا تاريخيا ينعكس على الأفراد جيلا بعد جيل بحيث يتذكرون كيف أسهمت المجموعة في ثقل وتثقيف شخصياتهم".

خطوات عملية

وحول كيفية تفعيل الرؤية الشاملة لمجموعة مسارح الشارقة قال محمد بن جرش" رغم أن المجموعة لا تزال تخطو خطواتها الأولى، فإننا  تمكنا خلال هذه الفترة القصيرة من تكوين قاعدة جماهيرية محلية  وإقامة عدد من الأنشطة الناجحة وذلك عبر خطوات عملية متأنية تخلو من البهرجة الزائفة" حيث تعمل المجموعة على لم شمل الفرق المسرحية والاجتماع بها بصورة دورية لمناقشة ما لديهم من أفكار ومشروعات يمكن تنفيذها على أرض الواقع ، كان آخرها مسرحية "عجيب غريب" التي تقدم بها الفنان أحمد الجسمي وتحمست المجموعة لإعدادها وعرضها على الجمهور خلال أيام عيد الفطر المبارك ، على خشبة مسرح قصر الثقافة .

هناك أيضا دعم من مجموعة الشارقة المسرحية للفرقتين اللتين تستعدان للمشاركة في مهرجان المسرح الخليجي وهما فرقة مسرح الشارقة الوطني وتقدم عملا من إخراج الفنان الإماراتي محمد العامري، وفرقة مسرح الفجيرة والوطني وتقدم عملا من إخراج الفنان حسن رجب، أما الدعم فهو توفير قاعات عرض معهد الشارقة للفنون المسرحية لاستغلالها في إنجاز "البروفات" والاستعدادات اللازمة للمهرجان، يقول بن جرش "لا يمكن أن تتوانى المجموعة في تدعيم كلا الفرقتين على السواء لأنهما يعملان لتمثيل دولة الإمارات في فعالية دولية وهذا هو الأهم " مشيرا إلى حرص المجموعة على إعداد وتشجيع الكوادر الوطنية بشكل عام وفي جميع الإمارات لأنه "لا يجوز الحديث عن حراك ثقافي حقيقي دون حيادية " وشراكة بين  مختلف الفنانين والمثقفين.    


Monday, September 13, 2010

بعد تنافس 6  متسابقين من 10 دول عربية
المغربي نور الدين شقرون يتوج بلقب منشد الشارقة
حنان شافعي-الشارقة
أسدل الستار مساء أمس الأول على النسخة الخامسة من برنامج “منشد الشارقة” بتتويج المنشد المغربي نور الدين شقرون الذي نجح في انتزاع لقب "منشد الشارقة 5"، وذلك خلال السهرة الختامية من البرنامج والتي استضافتها قاعة المدينة الجامعية بالشارقة. حصل شقرون على جائزة قيمتها مائتا ألف درهم وسيارة فاخرة بعد تنافس شديد ما بين المتسابقين الستة الذين ترقوا إلى المرحلة النهائية ليحل في المركز الثاني المنشد العراقي "سيف الله يحيى" وحصل على مبلغ مئة الف درهم،  فيما حصل المنشد الإماراتي أحمد امباسي على المركز الثالث ونال مبلغ خمسون ألف درهم، حيث كان ممن تميزوا في جميع حلقات البرنامج ،وحصل على المركز الرابع المنشد عبد الحميد الكيومي من عمان والخامس المنشد حسان مؤنس من سوريا فيما حل محمد عباس من السودان في المركز السادس.
حضور جماهيري

وحظيت السهرة باهتمام جماهيري وحضور كبير تقدمه سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للإعلام رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، و نائب رئيس مجلس مؤسسة الشارقة للإعلام مدير دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، عبدالله العويس   ، و عضو المجلس التنفيذي بالشارقة، خميس بن سالم السويدي . كما حضر الرعاة الرئيسيون والمساهمون في مقدمتهم مدير عام اتصالات الشارقة والإمارات الشمالية،عبد العزيز تريم و المدير الإقليمي في الشارقة والإمارات الشمالية ل “إيه جي إم سي” ممدوح خيرالله ،وعدد كبير من مدراء ومسئولين الدوائر الحكومية في الشارقة إضافة إلى ممثلي من سفارات وقنصليات دول المنشدين وفاق الحضور الجماهيري جميع التوقعات.

كان الحفل قد بدأ بقيام سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بتكريم رعاة البرنامج وأعضاء لجنة التحكيم وعدد من الملحنين وفرقة النهام الإماراتية، ثم قدم المذيع محمد خلف المنشدين واحدا تلو الآخر مرتديا كل منهم كوفية تحمل علم بلاده، ثم قدموا أنشودة جماعية بمصاحبة مدرب الأصوات، وسيم فارس بعنوان “رسول الله حبيب الله” و"طلع البدر علينا".

دور لجنة التحكيم

وبدأت المسابقة بالمنشد السوري حسان مؤنس الذي احتل لاحقا المركز الخامس في المسابقة وأدى الموال القصير تبعه بأنشودة “سلاماً” لكنه لاقى انتقاداً من اللجنة على اختيار اللحن المتكرر وعدم تعامله مع النفس بشكل جيد، ثم تبعه نور الدين شقرون من المغرب الذي مزج في أدائه البديع بين مقام النهاوند والعجم في أنشودته "مرحى" حيث انتزع التصفيق من الحضور ولجنة التحكيم التي أثنت على أدائه الرائع والمتميز من حيث الصوت والمساحة واختيار الموضوع والحضور الجميل، وكان واضحا من آراء أعضاء لجنة التحكيم اتفاقهم على ترشيحه ليكون صاحب اللقب.
بعد ذلك استهل العراقي سيف الله يحيى لوحته الإنشادية بتكبيرة العيد التي لم تكن موفقة بحسب لجنة التحكيم وقدم موال بعنوان "أنا من عراق الخير والسلام" تبعه بأنشودة "في يوم العيد" ليدخل بعده العماني عبد الحميد الكيومي ويمتع الحضور بلوحة إنشادية لاقت استحسان كبير من لجنة التحكيم رغم أنه برأيها لم يستغل أكثر من 40% من مساحة صوته  إلا أنه استطاع إيصال رسالة جميلة وهادفة من خلال كلماته وأدائه، وبتصفيق وتفاعل كبيرين أطل المنشد الإماراتي الذي حل لاحقاً في المركز الثالث على خشبة المسرح حيث أدى موالاً قصيراً وأنشودة من اللون الإماراتي بعنوان "يا الإمارات"،  ولم يوفق السوداني محمد عباس الذي تميز وأمتع الحضور في جميع أمسيات منشد الشارقة 5 في اختياره للنشيد الذي تنقل فيه بين المقام الخماسي والعجم حيث رأت لجنة التحكيم أنه خرج عن الإيقاع أكثر من مرة وكانت لوحته تحمل نوعاً من الرتابة وحل السوداني سادساً في الظهور والنتائج .
فوز غير متوقع
وعقب إعلان النتائج قال المنشد المغربي المتوج بلقب النسخة الخامسة إنه لم يتوقع الفوز لأن "التنافس كان شديدا من كافة المتسابقين لذلك فوزه يعتبر حلماً وتحقق بتوفيق من الله ودعاء والديه و دعم ومساندة الجمهور".
 من جانبه أكد مخرج البرنامج، علي فتوني أن تلفزيون الشارقة يحرص دائماً على تقديم الرسالة الإعلامية الهادفة البعيدة عن النوعية الهابطة، وأن برنامج المنشد يعتبر من البرامج الرائدة والمتميزة التي يقدمها تلفزيون الشارقة حيث حققت نجاحاً كبيراً على الصعيدين العربي والإسلامي و"أعاد الإنشاد الديني للظهور مرة أخرى كما استطاع أن يرفد الساحة الإنشادية بمجموعة من المنشدين المتميزين".

و قال المنتج المعد للبرنامج ، نجم الدين هاشم أن الإحصاءات تشير إلى أن برنامج منشد الشارقة يحظى بمشاهدة عالية بين أفراد المجتمع وبنسبة يمكن أن تضعه في المركز الأول بين البرامج التي تقدم في الفضائيات على المستوى العربي ،مؤكداً على أن الهدف من برنامج منشد الشارقة قد تحقق حيث أصبح النشيد الديني بارزاً كفن إسلامي راقٍ يهتم بالكلمة الهادفة واللحن العذب الراقي والتركيز على القضايا الإيمانية والاجتماعية.

Tuesday, September 7, 2010


من البرامج الأساسية على تليفزيون الشارقة

"ملح وسكر" المائدة العربية ببساطة  

حنان شافعي-الشارقة

تستمر أيام الشهر الكريم ومعها نحتاج إلى التغيير والتجديد في المائدة الرمضانية التي نلتف حولها كل مساء وقبيل بزوغ اليوم الجديد ، هذا ما يحرص على تقديمه برنامج الطهي "ملح وسكر" الذي يذاع يوميا على الهواء مباشرة على شاشة تليفزيون الشارقة حيث يهتم فريق العمل بإعداد وتقديم كل ما هو جديد وبسيط في محاولة لمساعدة الأسرة العربية على التمتع بهذه المناسبات الدينية والاجتماعية.  يقول مقدم البرنامج الرئيس التنفيذي للطهاة بمطعم لفيف التابع لنادي سيدات الشارقة، الشيف ماجد الصباغ "أشعر بسعادة غامرة للعودة إلى المشاهدين على الهواء مباشرة خاصة وأن مدة البرنامج هذا العام وصلت إلى 45 دقيقة مما يساعدني على تلبية طلبات واستفسارات الجمهور التي تصل إلى البرنامج" إذ يعد برنامج "ملح وسكر" من أشهر البرامج التي تقدم على تليفزيون الشارقة ويتابعها قطاع عريض من المشاهدين سواء داخل الوطن العربي أو العرب المقيمين في دول أوروبية ويأخذهم الحنين إلى المطبخ العربي.

فن الاستعداد

ويؤكد الشيف ماجد الصباغ أن تجربة تقديم برنامج للطهي كانت بمثابة تحد كبير بالنسبة له من حيث كيفية إرضاء كل الأذواق وتقديم ما يتناسب وتوقعات ربات البيوت خاصة في ظل وجود برامج عديدة للطبخ خلال العام وكثرتها ومتابعة الجمهور لها خلال المناسبات الاجتماعية التي تحتفي بالمطبخ مثل شهر رمضان، يقول الصباغ "في البداية لم أتوقع حجم مشاهدة كبير لكني شعرت بالمسؤولية عندما بدأ البرنامج يتلقى ردود أفعال المشاهدين من داخل دولة الإمارات وخارجها سواء عن طريق الهاتف أو البريد الإليكتروني مما دعاني إلى مزيد من الاجتهاد والاستعداد الجاد لبرنامج سواء في كيفية تقديم الوجبات الغذائية أو النصائح المتعلقة بأنواع الأكل وأدوات المطبخ" مشيرا إلى حرصه على تعزيز الجانب المعرفي لدى سيدة المنزل أو المسؤل عن المطبخ في البيوت العربية معللا ذلك بأن صحة الأفراد تبدأ من اختيار الأطعمة ومكوناتها وتنتهي بكيفية إعدادها وتناولها.  

وخلال الأسبوعين الماضيين من شهر رمضان المبارك قدم الشيف السوري ماجد الصباغ عددا من الأكلات المحببة لدى الأسر الخليجية والعربية بصورة عامة فضلا عن تنويعات من المطابخ المنتمية إلى ثقافات مجاورة مستندا إلى التنوع الذي تتميز به دولة الإمارات من ثقافات متعددة تنعكس بالأساس على السلوك الغذائي، يقول"حرصت منذ الأيام الأولى على تشجيع السيدات على إعداد قوائم غذائية لما تفضله الأسر في رمضان واقترحت عليهم تثبيت بعض الأطباق الخفيفة على المائدة كالشربة مثلا ثم التنويع في الأطباق الرئيسية لأن مبدأ الاستعداد الجيد يوفر عليهن الكثير من الوقت والتعب خاصة وإن نهار رمضان لا يحتمل الكثير من المجهود".

أكلات إماراتية

أما الجديد الذي يقدمه برنامج "ملح وسكر" هذا العام فهو استضافة سيدتين  إماراتيتين هما "أم عبد الله" و"أم شمه" تجدن إعداد أصناف الأكلات المحلية بطريقة احترافية وتلقائية في آن واحد كنوع من التجديد واختصار المسافات بين ما يقدمه البرنامج وما تمارسه ربة المنزل بصورة طبيعية. تقول أم عبد الله "أصنع جميع الأكلات الشعبية وأشترك في المهرجانات والحفلات التراثية حيث يحرص الكثيرون على تذوق ما أطبخه بيدي وفي مطبخي الخاص" مشيرة إلى أن الأكلات الشعبية لا يمكن أن تصنع بطريقة جيدة كما يحدث في البيوت وبطريقة تقليدية متوارثة عن الآباء والأجداد. وحول فكرة تقديم الأكلات التي تجيد طبخها على شاشة التليفزيون قالت أم عبد الله ،التي كانت موظفة سابقة بإحدى المستشفيات، "حقيقة تخوفت بعض الشئ من الظهور في التليفزيون لكن أولادي شجعوني مثلما شجعوني في البداية على فكرة احتراف طهي وبيع الوجبات التقليدية والمشاركة في فعاليات تراثية بعد تقاعدي عن العمل" لافتة إلى أنها تعلمت كيف تجيد مثل هذه الأكلات المحلية بل والأوروبية من زوجها الذي كان يعمل طباخا في الجيش البريطاني لمدة 15 عاما وكذلك في مؤسسات أخرى بعد تركه للجيش، وبدورها قامت بتعليم بناتها قبل زواجهن.

الكاميرا  في المطبخ

وكالعادة لا يقف نجاح أي عمل تليفزيوني عند ما نشاهده على الشاشة بل يكمن وراء هذا النجاح مجهود ضخم لفريق عمل كبير يقوده المخرج ، وفي حالة برنامج "ملح وسكر" تظهر بوضوح اللمسة النسائية للمخرجة الموهوبة ريهان عمران التي تقول"أشعر بسعادة كبيرة لنجاح البرنامج واستمراره على مدار العام وخاصة في شهر رمضان الذي يحظى بنسبة مشاهدة عالية، وقد وضعت كل فريق العمل على أهبة الاستعداد من قبل بداية الشهر الكريم كما أحرص على حضور الجميع يوميا قبل خروج البرنامج على الهواء مباشرة بساعتين على الأقل" مشيرة إلى أن إخراج برامج الطبخ ليست بمهمة سهلة إذ يمتلأ العمل بالتفاصيل والمواد كما أنه "يتجه بالأساس إلى فئة نسائية وهو ما يعني تركيزهن على أدق التفاصيل".

وحرصا على توفير عناصر الجذب تقول مخرجة "ملح وسكر" "أؤمن بأن الريموت أقرب إلى المشاهد مني لذلك لابد أن أوفر عناصر المتعة والسرعة في الوقت نفسه سواء من خلال ما يقدمه الشيف من وجبات ونصائح متنوعة أو من خلال أدوات الإخراج مثل استخدام الكاميرات أو تقطيع الفواصل" مشيرة إلى أنها تعمل باستخدام أربع كاميرات من بينهم الكاميرات المحمولة التي تكسر تقليدية الصورة وتصنع شكلا من الحميمية بين المشاهدين وما يقدم على الشاشة. وتضيف المصرية ريهان عمران "يلعب الديكور دورا مهما في برامج الطبخ لذلك حرصت على أن يكون ديكور ملح وسكر حديثا وبألوان زاهية أنثوية "الأحمر" لكنه في الوقت نفسه بعيدا عن المبالغة" لكي يشعر المشاهد وكأنه في بيته وليس في معرض للأثاث .

من جانبه عبر مصور "ملح وسكر"، عقبة ربيع،الذي يتعامل مع الكاميرا الرئيسية للبرنامج، عن ارتياحه للعمل في برنامج له شعبيته مثل هذا البرنامج وخاصة في الحلقات المباشرة "لما فيها من فرصة للإبداع وبعد عن التطويل وتدخلات المونتاج". يقول ربيع "هذه كاميرا جمالية أكثر منها فنية، تتحرك في جميع الزوايا بحثا عن اللقطة الأكثر وضوحا لما لها من عدسة عريضة تستوعب المطبخ كاملا في معظم الأحيان" ويؤكد على أهمية جودة الصورة في برامج الطبخ وكيفية إظهار حركة الشيف وأيضا مكونات الوجبات التي يقدمها.    

حفاظا على تاريخه الذي يتجاوز الثلاثين عاما

أرشيف رقمي لمسرح الشارقة الوطني

حنان شافعي-الشارقة

قال الممثل والمخرج الإماراتي رئيس مجلس إدارة مسرح الشارقة الوطني، أحمد الجسمي أنه يجري العمل على قدم وساق لإنجاز مشروع "الأرشيف الرقمي" الهادف إلى تحويل كل ما يملك مسرح الشارقة الوطني من مواد أرشيفية مسموعة أو مرئية من تقنية الشرائط التقليدية القديمة (في إتش إس) إلى تقنية الديجيتال الحديثة وذلك بنسخها على أقراص مدمجة وتصنيفها بحسب نوع المادة من أمسيات شعرية أو مسرحية و تاريخ تسجيلها فضلا عن المشتركين فيها أو القائمين عليها سواء كانوا شعراء أو مسرحيين. وتتنوع المواد الفنية والثقافية التي يضمها أرشيف المسرح الوطني ما بين عروض مسرحية وندوات ولقاءات خلال المهرجانات و أمسيات شعرية وثقافية عامة كانت تقام في الشارقة خلال استضافتها لأبرز الشعراء والفنانين على مستوى الوطن العربي بصفة عامة.

تأريخ

ويؤكد الجسمي أن مسرح الشارقة الوطني "هو العربة التي تجر قاطرة المسرح في إمارة الشارقة وفي دولة الإمارات بشكل عام" وبالتالي فهو يملك مكتبة مرئية و مسموعة تضم رصدا لما حفلت به الحياة الثقافية في الشارقة خلال العقود الثلاثة المنصرمة،يقول "لدينا في مسرح الشارقة الوطني منجزا فنيا يتجاوز في ضخامته المحطات التليفزيونية بكل ما تملكه من مواد تضمن استمراريتها لذلك فكرنا في الحفاظ على هذا التراث بترميميه و تحويله إلى تقنيات حديثة تضمن بقائه لفترات أطول كي تستفيد منه الأجيال الجديدة" مشيرا إلى أهمية توعية الأجيال الجديدة وتعريفها بإنجازات السابقين ومن ثم يمكنهم البناء عليها وتطويرها. ويضيف مدير مسرح الشارقة الوطني أن عملية الأرشفة لن تتوقف عند مجرد النسخ المباشر بل "هناك بعض التعديل من حيث إصلاح العيوب الفنية في الصوت أو الصورة بطريقة لا تحدث أية تغييرات في المادة الأصلية للعمل" مشيرا إلى وجود خطة طموحة للاستفادة من كل ما تشمله مكتبة المسرح الوطني من مواد أرشيفية مثل صور العروض والشخصيات الفنية و الصور الإعلانية للأعمال "بوسترات" و حتى ملابس العروض التي "بإمكانها وحدها أن تشكل معرضا ضخما يبهر الجميع".

المؤسساتية

وبرغم الطموح القوي لمجلس إدارة المسرح الوطني والرغبة في إضفاء لمسة حقيقة من التطوير، عبر الفنان أحمد الجسمي عن أسفه لعدم وجود ميزانية تدعم مثل هذا المشروع الذي يحتاج إلى فريق عمل ضخم يتحمل مسؤولية الأقسام المختلفة للأرشيف حيث "يتطلب العمل في مثل هذا المشروع نوعا من المؤسساتية التي تضمن توزيع الأدوار وتقسيم العمل إلى مراحل وبالطبع دفع رواتب" وهو ما يعجز عنه المسرح الوطني الذي يعتمد على التبرعات والجهود الفردية باعتباره فرقة أهلية تحتاج إلى مزيد من الرعاية والدعم "حفاظا على تاريخها الممتد ولضمان استمرار عطائها الفني للأجيال الجديدة". 

من ناحية أخرى قال المدير الفني لمسرح الشارقة الوطني والمسئول المباشر عن مشروع الأرشيف الرقمي ، محمد شيخ الزور "دائما ما يسعى مسرح الشارقة الوطني إلى تطوير أدواته الخاصة بالمتابعة والتأريخ للحركة المسرحية والثقافية في الدولة بصفة عامة فقد امتلك أحدث أنواع كاميرات التصوير في الثمانينات ثم لجأ إلى استخدام شرائط الفي إتش إس في التسعينات والآن نحن نحاول مواكبة التكنولوجيا الحديثة باستخدام التقنية الرقمية" مشيرا إلى أهمية ما يملكه المسرح الوطني من مواد أرشيفية تشمل معظم العروض المسرحية التي قدمت في "أيام الشارقة المسرحية" خلال دوراتها الأولى وذلك لكل الفرق المسرحية وليس فرقة المسرح الوطني فقط ، أيضا يضم الأرشيف  فعاليات إتحاد الكتاب والأمسيات الشهيرة التي كانت تقام في "قاعة إفريقيا" و "ندوة الثقافة والعلوم في دبي" والعروض المسرحية التي قدمت في كل من أبو ظبي ورأس الخيمة.

تسجيلات نادرة

ويؤكد شيخ الزور أن الفرق الأخرى نفسها قد لا تملك مواد مسجلة أو مصورة لأعمالها القديمة وبالتالي تصبح النسخة المتوفرة لدى مسرح الشارقة الوطني "هي الوحيدة و الأصلية" ومن هنا تأتي أهمية المشروع من حيث الحفاظ على  هذه المواد وتوفيرها للباحثين والمهتمين بالحركة المسرحية في دولة الإمارات خلال الثلاثين عاما الماضية. وحول آليات العمل في مشروع إعداد أرشيف رقمي لمسرح الشارقة الوطني، قال المدير الفني للمسرح"بدأ العمل في المشروع منذ مطلع العام الحالي ومن المزمع أن ننتهي منه بنهاية هذا العام وقد أنجزنا بالفعل ما يقرب من 50 بالمائة من المهام التي ننوي الاشتغال عليها" حيث يتم العمل من خلال مراحل تبدأ بمشاهدة الشرائط المتاحة وتقرير ما إذا كانت تحتاج إلى بعض الإصلاح أو الترميم ومن ثم انتقالها إلى مرحلة النسخ على أقراص مدمجة "سي دي" بمواصفات عالمية، يلي ذلك طباعة الغلاف الخارجي للاسطوانة وكذلك طباعة محتوياتها أو المعلومات التعريفية الخاصة بها على القرص من الخارج، وأخيرا سوف يتم فهرست الأقراص ،بحسب موضوعاتها، على الحاسب الآلي الخاص بمسرح الشارقة الوطني لكي يسهل البحث عنها وإيجادها بسهولة.

ويوضح محمد شيخ الزور الذي يعمل مديرا فنيا لمسرح الشارقة الوطني منذ بداية تأسيسه والذي شارك بنفسه في تصوير بعض العروض والأنشطة الثقافية، أنه مع الانتهاء من مشروع تحويل أرشيف مسرح الشارقة الوطني إلي التقنية الرقمية "سوف نحصل على أكثر من 2000 اسطوانة مدمجة منسقة حسب نوع الفاعلية وتاريخها إبتداءا من عام 1981 وحتى عام 2009 وسوف تصبح متاحة للمشاهدة والاستعارة  بشرط الحفاظ عليها من التلف" ويضيف المسئول عن مشروع الأرشيف الرقمي للمسرح الوطني بالشارقة أن "هناك طموحات ومشاريع أرشيفية أخرى تتعلق بآلاف الصور الفوتوغرافية التي يمتلكها المسرح الوطني وكذلك الأرشيف الصحفي الضخم الذي يؤرخ لكثر من رواد المسرح على المستويين النقدي والفني" مشيرا إلى أنه بالانتهاء من مرحلة الأرشيف المرئي سوف يتم البدء في العمل على الأرشيف الصحفي والصور.          

Tuesday, August 24, 2010


نهاية الشهر الجاري
اخر موعد للمشاركة في جائزة اتصالات لكتاب الطفل

أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن تحديد نهاية شهر أغسطس الجاري كآخر موعد لاستلام طلبات المشاركة من دور النشر الراغبة بالمشاركة في جائزة اتصالات لكتاب الطفل المزمع الإعلان عن الفائز بها خلال شهر أكتوبر المقبل خلال الدورة القادمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.وتبلغ قيمة جائزة "اتصالات" مليون درهم إماراتي، يتم توزيعها بقيمة النصف لدار نشر الكتاب الفائز، ونصفها الآخر بين الكاتب والرسام حسب قرار لجنة التحكيم، وقد حازت دار الحدائق من لبنان على الجائزة في دورة العام الماضي عن كتاب "أنا أحب" لمؤلفته  نبيهة محيدلي، ورسوم نادين صيداني.

من جانبها قالت منسقة جائزة اتصالات لكتاب الطفل، مروة العقروبي "تعد جائزة اتصالات لكتاب الطفل من الجوائز الأكبر على مستوى العالم والمختصة بكتب الأطفال وكانت انطلاقتها الأولى من خلال توجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ورئيسة جمعية الناشرين الإماراتيين التي تسعى دائما إلى الاستثمار الصحيح والبناء لأطفالنا وتكوين أسس صحيحة لأدب وثقافة الأطفال".

وأشارت العقروبي إلى التقدم الكبير التي تشهده الجائزة من اهتمام من قبل دور النشر العربية والعالمية حيث سجلت الطلبات المقدمة حتى نهاية شهر يوليو الماضي زيادة بنسبة 35% عن مجموع المشاركات الإجمالية للعام الماضي ، مما يعكس أهمية الجائزة وصداها على المستويين العربي والعالمي.وأكدت المنسق العام للجائزة على أن الطلبات التي تلقتها اللجنة المنظمة للجائزة تحوي في جعبتها العديد من الكتب المتنوعة والثرية بمحتواها الأدبي إضافة  إلى أحدث وأفضل ما قدم من إنتاج ثقافي وتعليمي وترفيهي للطفل العربي ومنها كتب كتبت خصيصاً للمشاركة فيها ضمن جائزة اتصالات لكتاب الطفل.

كما أثنت العقروبي على نوعية المشاركات التي تلقتها اللجنة المنظمة للجائزة من حيث الأفكار والمحتوى والتزامها بشروط الجائزة داعية جميع دور النشر في العالم للمشاركة في هذا الحدث الأهم على مستوى المنطقة وانضمامهم لفرصة الحصول على جائزة اتصالات لكتاب الطفل.


يعمل على إنجازه فريق عمل متكامل

منشد الشارقة برنامج "فني" "ديني" "غير متعصب"

حنان شافعي-الشارقة

مع مرور أيام الشهر الكريم يتابع الجمهور العربي على الهواء مباشرة  سباق الأصوات العذبة القادمة من مختلف الأقطار العربية لانتزاع لقب "منشد الشارقة" في أجواء روحانية تتسم بالتنوع والتجديد فضلا عن روح التنافس النبيل التي تميز البرنامج ويسهم في خلقها تصويت المشاهدين طوال أيام شهر رمضان الفضيل، حتى إعلان الفائز الأخير في حفل ختامي يقام ثاني أيام عيد الفطر المبارك. وفي إطار مبادرات التطوير التي يشهدها تليفزيون الشارقة تأتي النسخة الخامسة من البرنامج بروح مختلفة من حيث طريقة التقديم والديكور والتصوير والفواصل إضافة إلى إعداد التقارير الخارجية. يقول منتج منفذ ومخرج البرنامج،علي فتوني " قبلت تحمل مسؤولية هذا البرنامج لأني أحب الاشتغال في برامج ضخمة تحمل نوعا من التحدي، ومنشد الشارقة،في رأيي، تحدي قوي لأن تقدم برنامج فني ملتزم في إطار شيق وممتع للمشاهدين من حيث كل تفاصيل العملية الإخراجية" مشيرا إلى أن البرنامج ليس تقليديا كما يظنه البعض لمجرد أنه يطرح فن الإنشاد الديني ،وأن  هؤلاء الشباب يقدمون فنا يناسب أذواقهم وتوجهاتهم لذلك "لم أتردد في إضافة بعض الموسيقى على خلفيات فقرات معينة في البرنامج" .

روح الفريق

ويلفت مخرج منشد الشارقة إلى خطورة تسويق بعض البرامج بصورة متعصبة تزيد الفجوة بينها وبين المشاهدين مستشهدا بمنشد الشارقة الذي يعتبره برنامجا فنيا و اجتماعيا يتم تقديمه في صورة ملتزمة، يقول"حرصت على تقديم هذه النسخة من البرنامج بطريقة ودية وحميمية بحيث يتعامل مقدم البرنامج مع شباب المنشدين كصديق قريب وكذلك تصميم ديكور أستوديو البرنامج وكأنها جلسة صداقة بين أهل ومعارف" ويضيف فتوني أن هذه الأجواء الودية تنطبق أيضا على كل فريق العمل خلف الكاميرا وأبرزهم مساعدي الإخراج محمد البحراني و رائد دالاتي، والمعدين المنسقين فيصل عبد الهادي ونجم الدين هاشم ، حتى يعمل الجميع في جو مريح وغير مضغوط وبالتالي يخرج أفضل ما عنده ويخدم العمل ككل".   

وردا على سؤال للإمارات اليوم حول دور المخرج في برنامج جماهيري مثل منشد الشارقة قال فتوني"ينبغي على المخرج أن يكون ملما بكل تفاصيل العمل وأن يتابع بنفسه كل الأدوار،فأنا أجيد التصوير والمونتاج بل ولدي معرفة موسيقية جيدة لولاها لما قبلت العمل في المنشد حتى أتمكن من توجيه أداء المنشدين بحيث تخرج تعبيراتهم على الشاشة في أفضل صورة". ويؤكد فتوني أنه لا يمكن لأحد تقديم عمل ناجح دون دراسة جيدة لكل التفاصيل ، كما أن الجودة دائما مرتبطة بحجم الإنتاج فضلا عن الاهتمام بالصورة والإضاءة وعنصر الإبهار من خلال التقطيع السريع والفواصل غير التقليدية . أما عن إعداد شباب المنشدين المشاركين في البرنامج قبل مواجهة الجمهور على الهواء مباشرة فقال المخرج أن "علاقة الضيف بالكاميرا هي كل شئ وقد اجتمعت بالشباب فور وصولهم وأخبرتهم أن الكاميرا هي الوسيط بينهم وبين المشاهد، إذا أحبتهم سوف يحبهم المشاهدون والعكس صحيح وأخبرتهم أن الكاميرا هي التي تصوت لهم وبالتالي على كل واحد منهم أن  يكسبها إلى صفه منذ لحظة ظهوره الأولى".   


سحر الموسيقى

من جانبه عبر مشرف الأداء الصوتي لمنشد الشارقة الملحن العراقي، وسيم فارس عن سعادته بالعمل في البرنامج للسنة الخامسة على التولي حيث أكد أنه أصبح بمثابة مشروعه الخاص الذي يتفرغ له في التوقيت نفسه من كل عام. يقول "أعمل في برنامج منشد الشارقة منذ مراحل تأسيسه الأولى وقد تحمست له مبادرة لإنعاش فن الإنشاد الديني الإسلامي مثلما هناك فنون إنشاد في الأديان الأخرى وتلقى رعاية كبيرة من أصحابها" مشيرا إلى أن كل الأصوات والنصوص تحمل سمات إيقاعية بدءا من القراءات القرآنية المختلفة وانتهاءا بصوت الأذان الذي يحتمل أن يتم تأديته بطرق عديدة. ويؤكد فارس أن العمل الإنشادي يقوم على عدة محاور هي الكلمات حيث تختلف المواضيع بين وطني وديني وصوفي وغيرها، و اللحن ويعنى به استواء أسلوب العمل من حيث المقامات الموسيقية وأيضا الإيقاع حيث طبقات الصوت المختلفة التي تشبه بصمة الإصبع ولا يمكن تكرارها.

ويتلخص دور الملحن والموسيقي وسيم فارس ضمن فريق عمل منشد الشارقة في توجيه المتسابقين وتدريبهم على الجانب الصوتي والأدائي للإنشاد وتعليمهم أصول المقامات ومراجعة مخارج الألفاظ إذ يبدأ عمله منذ اكتمال اختيار المنشدين العشرة ووصولهم إلى الشارقة يقول الموسيقي العراقي" عادة ما يكون اللقاء الأول استعراضا لإمكانيات وخلفيات الشباب من حيث ثقافتهم الأدائية والموضوعات التي تسهويهم ،ثم أقوم بتوجيههم إلى ما يتناسب وقدرات كل منهم الصوتية " وبعد هذا التوجيه يقوم المتسابق بالتدرب طوال شهر رمضان على الموضوع ذاته والنص الذي وقع عليه الاختيار وذلك بمساعدة الملحن بحيث "يتعلم المنشد ضبط الإيقاع وآلية المسار الصوتي للعمل انخفاضا وارتفاعا وكذلك إمكانية الإضافة الإبداعية في حدود قدراته الصوتية".

كليب للمنشدين

وفيما يخص الدروس المستفادة من النسخ السابقة للبرنامج قال فارس "انطلاقا من تجربتي في النسخ الأربعة الماضية حرصت هذا العام على فصل المتسابقين تماما عن لجنة التحكيم حتى لا يؤثر ذلك على معنوياتهم، كذلك أشجع المنشدين على اختيار نصوص بسيطة قريبة من ثقافتهم وفي الوقت نفسه يسهل على المشاهدين متابعتها ، كما أحاول إظهار التنوع الثقافي للوطن العربي من خلال هؤلاء الشباب القادمين من دول عربية متنوعة ما بين الشام والخليج والمغرب العربي، فمثلا أدرب المنشد على الأداء بلهجته التراثية مع تبسيطها وفي حال إجادته لغة ما غير العربية أشجعه على استغلالها في الإنشاد بطريقة معينة تمنح المشاهد مزيدا من الاستمتاع والدهشة".

ولعل أحدث ما تم إضافته لنسخة هذا العام من منشد الشارقة هو فيديو كليب بعنوان "أخوة" من كلمات سالم الزمر و إخراج محمد طعمه ، يشترك فيه المتسابقون العشرة لهذا العام إضافة إلى خمسة من منشدي العام الماضي حيث يقوم الجميع بأداء فردي جماعي تصحبه ألحان و موسيقى  وسيم فارس . وسوف يعرض كافتتاحية للحفل الأول لمنشد الشارقة 2010 بالمدينة الجامعية بالشارقة مساء الجمعة القادم.       

  

تنتظر رأي الجمهور في أعمالها الرمضانية

الممثلة الإماراتية أشجان " الجمهور يصنعنا"

حنان شافعي-الشارقة

تنتظر الممثلة الإماراتية أشجان ردود أفعال المشاهدين حول أعمالها الدرامية والترفيهية التي تقدم هذا العام على الشاشة الرمضانية حيث تطل علينا من خلال مسلسل "زمن طناف" و مسلسل "ريح الشمال 2" إضافة إلى فوازير "وين الغلط" ، تقول "أنتظر انطباعات الجمهور العادي حول كل عمل أقدمه وأهتم بالآراء التي يخبرونني بها في أي مكان أتواجد فيه، فالجمهور هو الذي يصنعنا ونحن نعمل من أجله". وتظهر أشجان على الشاشة الرمضانية هذا العام في شخصية "سلامة"، مسلسل «زمن طناف»، وهي زوجة ظاعن، وأحببت هذا الدور كثيراً خصوصا أنه يعرض صفة لصيقة بشريحة كبيرة من النساء حينما يظهر عليهن الثراء فجأة، ومن خلاله أجسد دور المرأة التي تأخذ خط زوجها وتتفق معه في كل مواقفه خصوصا موقفه من تعليم وتزويج ابنته، وعلى الجانب الآخر أدعي أمام نساء الفريج أنني ثرية أبا عن جد وان ما جد علي من نعمة ليس غريباً. أما مسلسل "ريح الشمال2" فتقدم فتجسد فيه شخصية حمدة، التي تمتاز بعقلانية كبيرة وتتزوج في المسلسل من الفنان الكبير محمد المنصور. 

استسهال

وتؤكد أشجان أن التليفزيون وتحديدا الأعمال الموجهة للأطفال هي السبب في شهرتها وتعريف الناس بها  إلا أنها "لم تجد حتى الآن من يستغل طاقاتها الفنية بصورة صحيحة فهي لا تزال تملك الكثير" مشيرة إلى استسهال المنتجين في وضع أو اختيار الممثلين في أدوار معينة في كل مرة دونما تنويع أو استغلال حقيقي للمقدرة الفنية للممثل وإمكانية منحه فرص مختلفة لإظهار ما لديه من مواهب أو طموحات فنية .

من جانب آخر تشكو الفنانة الإماراتية التي تعتبر واحدة من أهم الوجوه المسرحية في منطقة الخليج تكرار اختيارها لأدوار الحزن والكآبة أو الشخصيات التي تتسم بالطيبة والبساطة ويتعاطف معها المشاهدون تلقائيا ، رغم أنها تستطيع لعب مختلف أنواع الأدوار و تتمنى لو يتم الاختيار على أساس قدرات الممثل وليس مجرد "تنميط" و تناول سطحي. وترى أشجان أن مشكلة الاستسهال في التعامل مع الممثلين تنطبق أيضا على النصوص حيث "يتجه جميع المؤلفين والكتاب إلى كتابة أعمال حزينة وكئيبة لأنه من السهل أن تبكي الناس لكنك من الصعب أن تضحكهم" مشيرة إلى "موسم الدراما الرمضاني" والأجواء العامة لمسلسلاته فضلا عن كثرة عدد المواد الدرامية الذي يأتي دائما على حساب الجودة الفنية للأعمال، حيث "يضطر الممثل لقبول بعض الأدوار رغبة في التواجد والحضور على الشاشة" ربما دون اقتناع أو تأني .

وردا على سؤال للإمارات اليوم حول مشكلات الإنتاج بصفة عامة ، قالت أشجان "الإنتاج الدرامي في الخليج موجود وبمبالغ طائلة كما أن المؤسسات الإعلامية غير مقصرة بالمرة ،لكن المشكلة في قلة عدد المنتجين الذين يطرحون أنفسهم في السوق بصورة احترافية وعدم جرأة البعض على دخول سوق الإنتاج بأداء يتسم بالجدية والحرفية " وينطبق الوضع ذاته على المؤلفين الذين "لا يملكون جرأة الكتابة في حد ذاتها" وبالتالي لا يقدمون أعمالا فنية حقيقية تنتقد المجتمع وتمتع الجمهور في آن واحد ، لذلك تؤكد أشجان "نحن نعاني من مشكلة في الحصول على نصوص جيدة ولو أنني أجد نصا جيدا يمكنني تقديمه لن أهتم بالسباق الرمضاني مطلقا".
تغيير

على الشاشة الرمضانية هذا العام نتابع أشجان أيضا في أعمال ترفيهية خفيفة مثل فوازير "30 ليلة وليلة"،من إخراج عبد العزيز النجار،و تعرض على قناة "سما دبي" حيث تقدم كل يوم شخصية جديدة في إطار قصة كوميدية . هناك أيضا برنامج "وين الغلط"، من إخراج بسام عبد المحمود، ويتناول كل العادات والتقاليد الإماراتية من خلال فقرات تمثيلية يتخللها خطأ ما في طقس من الطقوس ويصبح على المشاهد اكتشافه، وهو يهدف إلى تعريف الأجيال الجديدة بعادات وتقاليد الأجداد. تقول الفنانة الإماراتية أشجان "قررت الاشتراك في هذه الأعمال الترفيهية رغبة في التغيير وتجريب التواجد على الشاشة بصور تختلف عن الأدوار الدرامية، كما أن فكرة الفوازير تعد جديدة على القنوات الخليجية ". 

وتعد أشجان من الممثلات المعروفات بنشاطهن وموهبتهن الأصيلة ليس داخل الإمارات فقط بل على مستوي المشهد الفني في منطقة الخليج بصورة عامة، فقد حققت نجاحا كبيرا واعترافا بها كممثلة مسرحية من خلال أعمال تم عرضها واشتراكها في كثير من المهرجانات الدولية تقول " المسرح هو أهم نشاط فني بالنسبة لي، أدقق في اختيار النصوص وأنوع في الأدوار كما ينبغي لكل ممثل ، كما أحرص على حضور المهرجانات والأنشطة المسرحية متى توفر لي ذلك" وتضيف أشجان حول حلم الإخراج الذي يراودها " أتمنى أن أخرج أعمالا مسرحية وربما يأتي ذلك يوما ما لكني حتى الآن أشعر بالخوف تجاه هذه التجربة" وقد خاضت أشجان تجربة الإخراج لكن ليس في المسرح بل في مجال "الفيديو كليب" وذلك من خلال أغنية "البادئ أظلم" للمغني الإماراتي ، مايد عبد الله.

وحول ما تحتاج إليه الممثلة الإماراتية على الصعيد الفني ترى الفنانة أشجان أن العملية الفنية في الإمارات ينقصها وجود معهد عال للفنون يلتحق به الممثلون والمخرجون كي يدرسون بصورة صحيحة "لأنه ليس هناك ثقافة فنية عميقة بدون دراسة" حيث يلجأ البعض إلى الدراسة في الخارج أو يكتفي البعض الآخر بالتعلم عن طريق الورش الفنية و"هي ليست كافية على الإطلاق في تكوين ثقافة الممثل والمخرج" .   

Monday, August 16, 2010




مأخوذة عن رواية غسان كنفاني

"عائد إلى حيفا"...عن قضية الجمال وجمال القضية



"إذا أردت أن تسترد صورتك في حيفا، فعليك أولا أن تسترد حيفا.. أشجار حيفا..وأهل حيفا..وطيور حيفا"بهذه العبارة الموجزة لخص المخرج الفلسطيني يحي البشتاوي قضية شعب بأكلمه  تراوده أحلام العودة إلى الديار ويعيش على أمل استرداد الحقوق، وذلك من خلال العرض المسرحي الذي استضافته خشبة معهد الفنون المسرحية بالشارقة في الثامنة من مساء الجمعة والسبت الماضيين في لقاء فني مميز حضره عدد كبير من المسرحيين الإماراتيين والإعلاميين فضلا عن أبناء الجالية الفلسطينية بالدولة. وتنتمي هذه المسرحية إلى فن المونودراما الذي يجيده بطل العمل ،الممثل والمخرج المسرحي الفلسطيني غنام غنام الذي بدا على خشبة المسرح وكأنه على سجيته دونما أي أداء احترافي .

رمز المقاومة

هذا العمل تم اقتباسه عن رواية الأديب الفلسطيني الكبير غسان كنفاني "عائد إلى حيفا" التي صدرت عام 1968 وقد اختارها المخرج للاشتغال عليها وتحويلها إلى نص مسرحي ولكن بروح تناسب الأحداث الحالية والتطورات التي طرأت على القضية الفلسطينية والمنطقة العربية بصفة عامة وتم ذلك عبر ورشة عمل ساعده فيها غنام غنام الذي علق قائلا:"ليس هناك ما يعبر عن حال الفلسطينين والعرب ككل أكثر من نص لغسان كنفاني رمز المقاومة، لكننا قررنا مراعاة الأبعاد الزمنية في الأحداث وكذلك التطورات التي استجدت على الحالة الفلسطينية منذ صدور الرواية إلى وقتنا الحالي" وفيما يخص الدلالة الزمنية للأحداث أكد غنام أنه "وقت صدور الرواية كانت المقاومة الفلسطينية في ذروتها، وكانت قضية تحرير الأرض هي الهم الشاغل لكل عربي بل "إن القضية الفلسطينية كانت تشكل هوية المثقف العربي على وجه الخصوص في ظل المشروع القومي" مشيرا إلى تغير الأوضاع العالمية وقد "أصبح التشرذم هو واقع الإنسان العربي". 

وعلى الصعيد الدرامي ،يقدم العرض المسرحي "عائد إلى حيفا" اسكتشات حوارية عبر توليفة من الحكايات لشخصيات تسعة نراها ونسمع صوتها على المسرح من خلال أداء الفنان غنام غنام الذي نجح في تقديم نماذج درامية مختلفة للأب والأم والجدة العجوز والابن الشاب والمستوطن البولندي وزوجته وابنه المجند في الجيش الإسرائيلي ، كل ذلك بخفة ملحوظة وأداء صوتي به كثير من الجهد، إضافة إلى قليل جدا من أدوات الديكور المسرحي والسينوجرافيا. ويلاحظ من ذلك أن البطل الأول هو النص الذي اهتم به القائمون على العمل، المخرج والممثل، لدرجة أنه جاء مفعما بالمشاعر الوطنية وأجواء الخطابة السياسية التي كثيرا ما تقع في فخها الأعمال الأدبية و الفنية التي تدور في فلك قضايا الوطن والاحتلال.

                     صناع الحلم

وبعيدا عن التقييم الفني لهذا العمل المسرحي، تتخذ مثل هذه العروض طابعا خاصا إذ تعتبر فرصة لتجديد الأمل والتذكير بالهم المنسي ربما في خضم الحياة وتحدياتها التي لا تنتهي. اتضح ذلك بقوة من خلال أروقة مسرح معهد الشارقة للفنون التي امتلأت عن آخرها بالمشاهدين،أغلبهم فلسطينيين، الذين جاءوا متشحين بالكوفية الفلسطينية وقد أصبحت رمزا عالميا للحق المستلب ارتدتها راشيل كوري مثلما ارتداها محمد الدرة ،وأيضا كانت من المفردات المميزة على المسرح حيث استعان بها غنام غنام الذي أخذ يردد أسماء عدة ساهمت،بحسب قوله، في صناعة الحلم الفلسطيني سواء باستمرار المقاومة أو بتعريف العالم بأبعاد القضية. يقول غنام"هناك منظومة لصناعة الحلم الأمريكي والصهيوني في المنطقة وكذلك للحلم الفلسطيني صناع أقوياء على صعيد الأدب والفن والغناء على مستوي الوطن العربي في مقدمتهم ،غسان كنفاني وناجي العلي وإبراهيم نصرا الله ومحمود درويش والشيخ إمام وجهاد وإياد الوارد أسمائهم في العمل وغيرهم ممن حملوا رسالة المقاومة". يذكر أن هذا هو العرض الأول  لمسرحية "عائد إلى حيفا" بدولة عربية بعد إطلاقه في عمان العام الماضي، ومن المزمع عرضه في جولة عربية  خلال الأشهر القادمة سوف تبدأ  في سوريا ثم لبنان  و فلسطين، كما يتوقع عرضه في الولايات المتحدة وأوروبا"